حالــة قانــونيـة- de facto-asylum

حالــة قانــونيـة d e facto-fasylum , UN 121

سافر الزوجين العراقيين الجنسية A و B وطالبوا باللجوء بسبب الهروب من الجيش العراقي والتعاون مع الشيعة في ايران وسوف يتعرض الزوج للاعدام في حالة ارساله الى العراق . فهو ماكان نشطا سياسيا رغم ذلك تعرض للمطاردة بسبب أنه شيعي وأن زوجته حامل في شهرها الثامن .

الا أن السلطة المعنية توصلت بأن هناك معلومات غير متطابقة وتتناقض مع المعلومات التي ذكرها الزوج و الزوجة لاتعرف أي لهجة يتكلمها الزوج حتى لايعرف الزوج تاريخ زواجهما. لذلك قرر رفض لجوئهم وطردهم ومنع عودتهم الا بقرار. أما الزوجين فقد تابعوا قضيتهم مستأنفين ومطالبين بالاقامة لأبنهم C .

رغم ذلك توصلت السلطة المعنية بأنه مازالت هناك شكوك بالمعلومات التي أدلى بها الزوجين لذلك لن يعتبروا لاجئين حسب القانون , لكن مجمل الظروف الخاصة بالقضية وظروف الطفل وصرارهم على عدم العودة الى بلدهم العراق لهذا السبب قرر منحهم رخصة البقاء لكن الدائرة المعنية هي التي تبث في موضوع استمرار اقامتهم .

حالــة قانــونيـة de facto-asylum - UN 122

قدم X العراقي الجنسية طلب اللجوء رغم انه ماكان نشط سياسيا ولا عضوا في أي منظمة أو حزب , فهو حصل على جواز سفر بطريقة قانونية وتم تجديده مرات عديدة بالطريقة المتعارف عليها دون أن يواجه أية صعوبة .

و X أرسل الى الأردن في دورة تدريب على الطيران لمدة عامين ومن بعدها أرسل للخدمة في الجيش العراقي بصفة طيار وبسبب أنه من طائفة الشيعة رفض عمله في الطيران المدني كما في حالة مجموعته وانما وضع في الجيش وتدرب على الطائرات الهجومية رغم انه يرفض العنف ومداهمة الاخرين , لهذا السبب قرر ترك الخدمة طوعيا. و ادعى بانه لم يحصل على عمل جديد بسبب عدم وجود طيران خلال حرب الخليج لذلك اخذ يعمل في مجال طائرات النقل العسكري وبعدها ترك العرق الى الأردن ومنها الى سوريا ثم الى تركيا والى بلغاريا وبعدها طار الى بولندا ومن هناك أخذ قارب الى بلد اللجوء . ونتيجة لما يحمله X من معلومات عسكرية مهمة وسرية فادعى بانه سوف يتعرض لعقوبة الاعدام عند رجوعه الى بلده. الا أن السلطة المعنية وجدت أن X قد بالغ بخصوص مايتعرض له عند رجوعه الى بلده خاصةَ أنه سافر سابقاَ بالطريقة العادية وحصل على تمديد لجوازاته عدة مرات دون أن يواجه أية صعوبة وأن مهنته كطيار نقل مدني وليس عسكري حسب ما ذكر في جوازه لم يؤهله لحق اللجوء , ولهذا قرر طرده وعدم السماح له بالعودة الا بقرار .

الا أن X تابع قضيته وأستأنف مضيفا بأنه حصل مؤخرا على رسالة من كندى تبين أن أكثر أقربائه قد اعدموا والآن جاء دوره وبحث عنه حيث تم اعتقال عمه بالاضافة الى ذلك تعرض أيضا لصعوبات نتيجة اعتقاده الديني , وأرسل شهادة طبية بانه يعاني من مرض نفسي وان حالته النفسية سيئة جداَ. على هذا الاساس قرر في النهاية بعدم اعتبار X لاجئ لكنه يسمح له بالبقاء لسبب انساني وعلى الدائرة المعنية البث في اقامته .

رد واحد

  1. هل بالامكان اعرف الكثير من قصص اللجو خاصه لجو العسكريين الفارين من دولتهم ورحم الله والديكم

اترك رد