G Baghdad 2 عملية بغداد الثانية
بمشاركة السفير العراقي في استكهولم تم تنفيذ عملية بغداد الثانية في 12 فبرياري من هذا العام , تنفيذ قرار طرد وتسفير 45 لاجئ عراقي من السويد تم ذلك بعد عقد احدى عشر اجتماعا مع السلطات السويدية .
في الساعة الرابعة من فجر ذلك اليوم داهمت الشرطة اماكن اللاجئين للقبض على 17 لاجئ عراقي لاعادت تسفيرهم الى دهوك , العراق . حيث حاول البعض بعد احتجازهم محاولة الانتحار , احدهم مريض ومعاق بالاضافة الى انه يعاني من نوبات تغمي عليه لهذا فهو لتمشية اموره اليومية يعتمد على عائلته . واحدى الامهات تعاني الأم وحالة نفسية صعبة نتيجة حجز زوجها وتسليم طفلتهم الى شؤون الرعاية الاجتماعية. لما داهمتهم الشرطة سمع الأم تصرخ , أين أطفالي , وبعدها اغمى عليها , بنفس الوقت دعا المعنيين احد اقارب العائلة لجمع حاجياتهم وحقائب سفرهم لكنه شعر بانه لايمكن اداء مثل تلك المهمة . كان ذلك اليوم يسوده البرد القارص والام حافية وحتى دون جوارب , مقيدة الايدي ولتهدئتها أخذوا يعالجوها بالابر . ولاجئيين عراقيين اخرين اخذوا يظربون رؤوسهم على الجدار ينزفون دماَ .
موازيا لذلك داهم اربعة رجال مدنيين بعد ان استعاروا مفاتيح بيت أحد اللاجئين , قيدوا يديه ونقل الى المحتجز , وهناك يسمع صراخ الاطفال وعويل النساء وكانهم مازالوا في العراق .
الطائرة التي نقلت هؤلاء اللاجئين الى مطار بغدا هي ليتوانية مزودة بمائة وسبعة من الحرس بالاضافة الى طبيب وممرضة ومترجم , كانت كلفة اعادة تسفيرهم مليون وسبعمائة الف كرون سويدي . قسم من هؤلاء اللاجئين نقلوا بسدية الى الطائرة منهم اخذ يخطط لاختطاف الطائرة وظرب الحرس المرافق لكنهم لم يتمكنوا من ذلك لانهم كانوا مقيدي الايدي مشدودين باحزمة كي لايتحركوا .
من مطار ( لاند فترن ) الواقع في مدينة يتبوري انطلقت الطائرة برحلة تستغرق خمسة ساعات تحمل لاجئين عراقيين مقيدي الايدي حتى وان زاروا المرافق الصحية , احد الحرس يظرب بعصا كهربائية وفي حالات اخرى يضع مخدر على قطعة قماش رطبة يتم تحضيرها من قبل امراة ورجل يضعها على الانف كي يغمى عليهم الى أن اعاد وعيهم في مطار بغدا .
اللذين قاموا بتنفيذ عملية بغداد الثانية عددهم 107 سكنوا في احدى فنادق اسطنبول الراقية رغم ذلك اعلنوا بانهم يعانون من مشكلة عدم شراب القهوة أو تضيفهم , في حين أن هؤلاء اللاجئين أهملوا في مطار بغدا تركوهم يومين دون أكل ونوم
والسويدين المشاركين في عملية تنفيذ طرد واعادة تسفير اللاجئين شطبوا اسمائهم من كل الوثائق تجنبا لتحملهم المسؤولية . بعض اللاجئين تعرضوا للظرب رغم انهم كانوا مقيدي الايدي وبعدها تغرس الابر لتخديرهم . وبعد اكمال وجبة طعامهم ساد فجأة هدوء وصمت غريب بحيث شعر احد اللاجئين بعدم حركة لسانه وفجأة يتحول الى شخص سعيد , يضحكون دون اسباب , في المحتجز حدثت اشياء غريبة بحيث فقد اقواهم قوته واصبح يميل للنعاس و الخمول والنوم والاخر لايستطيع السير دون أن يعير له أحداَ أهمية .
سياسة رد الجميل بين العراق والسويد
أولا قام زبارة وزير الهجرة السويدي الى الاردن لاختيار 200 لاجئ عراقي , حصة لجوء , وهم من الشباب . لربما كان ذلك مطاردة اللاجئين العراقيين في مدينة فنس السويدية , قرب المدينة أوميو .
و تسوية فضيحة مطاردة اللاجئين العراقيين في مدينة فنس , حيث اخلى فجأة وبعجلة أربعين عائلة عراقية هاربة اثر الهجوم التذي تعرضوا اليه كما تعرض اللاجئين الفلسطينيين للهروب من مخيمات صبرا وشاتيلا اثر القصف الاسرائيلي .
مايقرب خمسين شخصا التقوا واخذوا يلقون الحجر على شبابيك اللاجئين الزجاجية وهم نائمين حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل , صراخ وبكاء يسمع من بيوت اللاجئين كان من بينهم اسماعيل رمضان وعائلته واطفاله الثلاثة . لقد تحولت مدينتهم من جنة الى جحيم .وصفوها كالحالة في العراق أي أن مسؤولي البلدية غير قادرين على حماية مواطنيها بحيث انتشر الارهاب الى مناطق اخرى , كسر الابواب وملاحقة اللاجئين , وقحطان لاجئ اخر الذي احد اولاده ولد في السويد يشعر أيضاَ بعدم الترحيب بهم
بالاضافة الى معاملة اللاجئين الذين اعاد نسفيرهم في طائرة الى العراق وفضيحة فنس فقبل فترة وجيزة قامت الحكومة العراقية بتسليم أحد مواطنيها الذي يحمل أيضاَ جنسية سويدية الى السلطات السويدية بسبب اختصابه امرأة .لكننا لانعرف فيما اذا كانت تلك الامراة زوجته وام اطفاله وبسبب الطلاق او الصراعات على الحظانة اتهم بذلك أو فعلا نتيجة اختصاب امراة اخرى .
رغم أن العراق والسويد لاترتبطهم اتفاقية تسليم المطلوبين تفضلت الحكومة العراقية بكرمها الى السويد وذلك من خلال تسليم احد مواطنيها . لالكن الحكومة العراقية لاتطالب السحكومة السويدية في التحقيق في فضيحة اختلاس أموال النفط مقابل الغذاء والتي متورطة فيها شركات سويدية . هدف الحكومة العراقية هو لبرهنة فعالية القضاء العراقي وعمله بشكل جيد وعلى أن الوضع العام اخذ يتحسن لان يتم الاستعداد لاستقبال اللاجئين . بينما لم يتم تسليم المتهمين في اختلاس أموال الشعب العراقي , النفط مقابل الغذاء , من بينهم مسؤولي شركات سويدية بالاضافة الى رجل الاخطبوط المصري الأخرى ونعني به رئيس الامم المتحدة السابق , بطرس بطرس غالي وشركات ابنه , وامريكيين وعراقيين سورية ولبنانية . واذا كانت نية الاتحاد الاوروبي والامريكان تجميد تلك الفضيحة لانها تعيق مسألة عملية السلام بين الفلسطينيين واليهود والعرب فهو ليس بالغريب طالما هم يربطون حل القضية الفلسطينية بالسلاح النووي الايراني .
الان في هذا الظرف العصيب تعرض هؤلاء اللاجئين لخرق ابسط حقوقهم بالاضافة الى انهم تعرضوا لاهانات , خسروا امولا ولربما فقدوا احد اعضاء عائلتهم , او تشتتها ولاخر ينتظر القرار الذي سوف يقرر مصيره ومصير عائلته وقسم شحت امواله ولايعرف كيف يتصرف والسفارات العراقية لاتقدم لهم أية مساعدات أو دعم رغم أن ليس كلهم من المعارضين لحكومة بلدهم وانما خرقت حقوقهم بسبب الوضع العام الغير مستقر في العراق والحكومة غير قادرة على حفظ الامن وحماية مواطنيها .

اخي سعد اني قيصر ورايدك تقرا هذا الشي وتنيطيني رأيك ؟؟؟؟
اني قيصر