حالة قانونية : لجوء أحد أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

حالة قانونية , لجوء أحد أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين , القيادة العامة GC

أحمد وعائلته قدموا طلب اللجوء بسب تعرضهما للاضطهاد والمطاردة بسبب رفضهما القيام بنشاطات عسكرية لتدريب الشبيبة الفلسطينية التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين , القيادة العامة حول كيفية استخدام السلاح مما اتهموا بالخيانة والتعاون مع السلطات اللبنانية .

وبما أن أحمد لم يتمكن من اثبات مادلى به الى دائرة الهجرة , لا من خلال شهود ولا تقديم وثائق أو ماشابه ذلك قرر رفض طلبه هو وعائلته بسبب أن ادعاءاته ماكانت مقنعة ومتناقضة ثم ان عائلته لم تطالب بحماية من أية دولة خلال اقامتها في لبنان .

لكن أحمد لم يقتنع بقرار دائرة الهجرة واخذ يطعن بقرارها لدى المحكمة الادارية مطالبا بالغاء قرار دائرة الهجرة ومنحه لجوء يتضمن أقامة دائمة واقامة عمل وتزويده بجواز سفر سياسي . مضيفا على أنه انخرط في صفوف المقاومة منذ الطفولة بصفة عضوا بسيط في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين , القيادة العامة , كانت عضويته مقتصرة على لقاءات اجتماعية وممارسة الالعاب الرياضية واحياء ذكرى الشهداء دون أن يكون نشطا سياسيا . عزز ذلك من خلال تقديم هوية لاثبات عضويته .

حتى دائرة الهجرة استمرت تعترض لدى المحكمة الادارية مطالبة برفض لجوء أحمد وعائلته .

.

قرار وتحليل المحكمة الادارة للهجرة

.لما عقدت المحكمة الادارية للجوء جلستها بحضور ثلاث محلفين سياسيين اختاروا من مختلف الاحزاب قرروا منح أحمد وعائلته لجوء على الاسس التالية, أن الحياة في مخيمات اللاجئين هي في حالة يرثى لها , معانات , بطالة وعنف سياسي وكثرة الجرائم

ثم ان الاتهام بالخيانة علنيا تعتبر خطورة على المعني . لهذا توصلت المحكمة دون تردد الى أن المعني سوف يعاني الى خطورة على حياته لو عاد مرة ثانية الى تلك المخيمات .

تتفق المحكمة ايضا على أن مخيمات اللاجئين تفتقر للحماية اللازمة من التعرض للاغتيالات وان السلطات اللبنانية عاجزة عن تقديم الحماية اللازمة لهؤلاء . لهذا قررت المحكمة الموافقة على استئناف الدعوة ومنح أحمد وعائلته اللجوء .

وأحمد لما تم تبليغه بالقرار الايجابي وعائلته كادوا ان يطيروا من السعادة .

الا أن دائرة الهجرة لم تقتنع بقرار المحكمة الادارية للهجرة ولا بما قدمه أحمد من دلائل راحت تستأنف لدة المحكمة العليا للهجرة مطالبة بالغاء قرار المحكمة الادارية للهجرة وتثبيث قرارها وتضيف على أن العائلة لم تطالب بحماية عندما كانت مقيمة في لبنان , وان المحكمة الادارية للهجرة اقتنعت بادعاءات العائلة واعتبرتها من الموثوق بها رغم انها لم يثبت ذلك وان ادعاء أحمد حول عضويته بالطريقة التي ادلاها هي غير موثوقة منها والسبب يعود الى أن المنظمة اختارته خصيصا لهذا الغرض وهذا يعني بان كان له دور أكبر من الذي افاد به وتوجد هناك احتمالات كبيرة على انه له دور أكبر في هذه المنظمة التي تخرق حقوق الانسان . فسواء أكان أحمد عضو نشط أو بارز أو مجرد عضو بسيط داخل تلك المنظمة فأن المنظمة هذه تعد من المنظمات الارهابية من قبل الاتحاد الاوروربي وامريكا .

ثم أنه ليس من المعقول بان رغم عضوية أحمد القديمة لايتعرف على خروقاتها لحقوق الانسان وعلى هذا الاساس يوجد هناك باعث قوي لرفض لجوئهما .

وأحمد خاب ضنه فأخذ هو وعائلته عن طريق محامي وكل لهما يستأنفون الى المحكمة العليا للهجرة مؤكدين على ان محكمة الادارية للهجرة اصدرت قرار صائب حول لجوئهم ولديهم أسباب مقنعة بخوص عجزهم في الحصول على وثائق من تلك المنظمة التي هربوا منها ولا من جهات أخرى عدى هوية العضوية وهو لم يكن عضو فعال ولم يرتكب أية جريمة بحق أحد بل بالعكس رفض تدريب الشبيبة الفلسطينية على استخدام السلاح . وبما انه عضو غير فعال داخل المنظمة فلا توجد هناك اسباب تؤكد على انه زود بمعلومات حول خرق المنظمة لحقوق الانسان وماشاله ذلك ولا توجد هناك اسباب تعيق منحه اللجوء هنا في هذا البلد .

قرار وتحليل المحكمة العليا للهجرة

أن اللاجئ حسب الفقرة الاولى من قانون الاجانب المرقم 716 لعام 2005 هو الذي يجد نفسه خارج حدود بلده الذي هو مواطن فيه لاسباب التعرض للمطاردة والاضطهاد بسبب القومية أو الجنس أو اعتناق مذهب ديني ما أو له اراء سياسية معينة او تابع لتجمع ما ولايستطيع العودة الى هناك او يرفض العودة الى بلده الاصلي لان حكومة بلده غير قادرة على تقديم الحماية الضرورية لمواطنيها سواء اكانت السلطات الحكومية التي هي وراء ذلك الاضطهاد والملاحقة أوتلك الجهات غير قادرة على توفير الحماية اللازمة لمواطنيها من أمن واستقرار.

يعتبر الشخص لاجئ ايضا اذا كان لاموطنة له ولايستطيع العودة الى البلد الذي كان يقيم فيه مؤخرا ولنفس الاسباب يرفض العودة اليه .

حتى الشخص الذي يجد نفسه خارج البلد الذي هو مواطن فيه وتوجد هناك خطورة التعرض للاعدام أو التعرض للتعذيب او لامور غير انسانية وبحاجة الى الحماية , الجوء , بسبب الصراعات الداخلية او ظروف اللبلد الصعبة ممكن ان يتعرض لتجاوزات خطيرة او لايستطيع العودة لاسباب نكبات بيئية .هذا يخص ايضا الاشخاص عديمي المواطنة ايضا , الفصل الرابع الفقرة الثانية من قانون الاجانب بالاضافة الى ماورد الفقرة الاولى .

غير انه يرفض طلب اللجوء في حالة معرفة نشاطات مقدم الطلب السابقة او مراعات لامن الدولة أو بسبب ارتكابه لجرائم .

وأحمد أكد بانه كان عضو في تنظيم القيادة العامة للجبهة الشعبية واتضح بانه تدرب على السلاح في المناطق الجبلية خارج بيروت , شارك في اجتماعات المنظمة . لكنه بنفس الوقت أكد على أنه ماكان عضو نشطا في المنظمة ولم ينكر بان المعلومات السابقة التي قدمها الى دائرة الهجرة كانت غير أكيدة .

وبناءا على ذلك تعتبر المحكمة العليا للهجرة بان المعلومات التي قدمت الى دائرة الهجرة هي التي يتم على اساسها اتخاذ القرار .

أن الارشادات التي صدرت عن الاتحاد الاوروبي في بداية 2009 ماهي الا تطبيق اجراءات خاصة لمكافحة الارهاب وأن تلك المنظمة قامت باعمال ارهابية حسب القائمة . وعلى هذا الاساس توصلت المحكمة العليا للهجرة الى أن نشاطات أحمد في تلك المنظمة يعيق منحه الاقامة . هذا يعني الغاء قرار المحكمة الادارية للجوء وتثبيت قرار دائرة الهجرة .

8 تعليقات

  1. انا شاب فلسطيني كنت اعيش في لبنان امي لبنانيةتوفت في سنة 1984 وابي توفى في 1997 وانا لا املك اية اوراق ثبتية تدل على من انا حولت في لبنان ولم احصل على ايا نتيجة فاتيت الى اليونان مثل ايا شخص اريد ان احصل على اوراق فما هو الحل
    ارجو الرد
    وشكرا لكم

  2. انا مواطن فلسطيني متزوج وعندي ابن وابنه وهم اطفال والابن موجود في ايطاليا وابنتي في سوريا وتعرضت وابني الي الظلم والسجن بعد اربعة اشهر من دخولي هنا بعد ان حصلت على الاوجؤ السياسي للمدة 22شهر دون ان افهم شئ في كل جلسات المحكامة لعدم وجود ترجمة ولم يقدم اي دليل ضدي او احديشكي بي والحجة انني اعمل مع عصابة
    تهريب اشخاص وخطف وابتزاز اريد من يساعدني ه3270991008

  3. لجوئ سويد

  4. شردتنا الأيام شردتنا 2012 …. شردتنا 2013
    في بلادي اصبح الموت عادة و تشابهت كل الوجوه ، صعبة جدا الحياة هنا و مؤلمة جدآ حياة سوريا .. كافحنا حتى النهاية ..حتى ركلنا هذا الوطن و ابتعدنا رغما عن ارادتنا.
    قتل أخي على يد عصابات ارهابية مسلحة بهدف السرقة قتل بالسكين في 6/11/2013 قتل بشكل وحشي لا يمكن تصوره او تذكره ، ثم تتالت التهديدات و الأيام الرمادية التي تحولت فيما بعد الى سوداء لتغير كل شيء ،باختصار شديد وصل المد الى احياءنا و دمر منازلنا . ليالي و ايام مرعبة مرت علينا . بحكم عملي في منظمة UNRWA وفي قسم الصحة تحديدا تم اقتيادي مرات عدة الى مشافي ميدانية للمساعدة و تأمين مستلزمات طبية باتت عبء و خطر علي كأنثى من جهة و موظفة مسؤولة من جهة أخرى . و اضطررت في النهاية لنقل عملي و اقامتي .
    خطف زوجي بنفس الفترة في منطقة التضامن على يد الجيش الحر مرات عدة كونه موظف ضمن أمن الجامعة و من ثم تركه لمعارضته النظام و استعداده للمساعدة و عندما طلب منه زرع عبوات ناسفة في الجامعة هربنا و غيرنا اقامتنا
    تم قصف منزلي و تشريد عائلتي و بدأت موجة الترحال من الحجر إلى اليرموك إلى صحنايا ثم دمر و أخيرا إلى المزة ذقنا خلالها شتى أنواع العذاب بحثآ عن حياة آمنة ولو قليلا .خوفا على طفلة بت أخاف عليها من التوحد و على نفسي من الجنون، خوف على زوج يحمل في جيوبه بطاقة أمنية مؤيدة و هوية تحمل كنية مشهورة أنها ضد النظام الأسد
    أحببناك سوريا بكل ما نملك من مشاعر ، لكن انتهت سوريا يوم تم توقيف زوجي من الجامعة و إحالته إلى فرع أمن الدولة و احتجازه بسبب تهريب طلاب الجامعة المتظاهرين أكثر من مرة كل ثانية مرت كيوم علينا وكل يوم مر سنة ، لا نعلم هل سيعود هذه المرة أم لا ، عشت لحظات مع طفلتي لا يمكن تحمل ذكراها كيف كانت تصرخ و تنادي بابا ، كيف كانت تحمل الموبايل و تأتيني به كي أدق رقمه و تدور و تعيد رقمه حتى اليأس و ترفض النوم لانها معتادة على حضنه يغمرها ، إلى أن كانت أعجوبة القدر يومها جاءت تركض و تضحك تبكي مشاعر مختلطة و تنادي هذا بابا .عاد كمن ولد من جديد رغم كل التعذيبية يكن قادرا على المشي أبدا و لا حتى النوم.عاد و في قرارة نفسه شيء واحد لم يندرج أبدا في مخططاتنا رغم كل ما سبق و جرى في سوريا شيء واحد و هو الرحيل فورا ولا سترحمنا الأزمة إلى العالم الآخر . خلال أيام قلبت حياتنا رأسا على عقب .
    سافرنا إلى بيروت فقط إجازة أسبوع كي نهدأ و نرتب أفكارنا و حتى الآن نحن في بيروت فالأمن عاد مرة ثانية يطلب زوجي و يبحث عنه و الحمد لله أننا كنا خارج سوريا . لم يكن يوما إرهابيا و لا حتى سياسيا كان إنسانا فقط تقوده إنسانيته نحو الصح و تبعده عن الخطأ .
    حاولنا ترتيب حياتنا من جديد هنا لكن دون جدوى لا تستطيع أن تبني شيئا في مكان لا يحبك في مكان لا تستطيع أن تجد عملا فيه هنا سوريا مصغرة قد تطالنا . فقدت نفسي في سوريا و لم أجد نفسي هنا و ضعت بين هنا و هناك ،أملي فقط أن أجد مكانا آمنا يريحنا، حياة طبيعية هادئة لأطفال أصبحوا يخافون اللعب في الحديقة .
    أريد مكانا وطنا يحمينا و نحبه ، كي نستطيع الحياة أريد طفولة لأطفال بعمر الزهور أريد الأمان لعائلتي .
    أريد حلا أرجوكم حلا سريعا . هل يمكن أن أقدم لجوء ، هجرة ، زيارة في هذا الوقت سياحة أي شئ أخاف على نفسي تعبت و هرمت ، و اكتئبت انا و عائلتي فقط حتى تنتهي هذه الأزمة حتى تنتهي تهديدات قاتل أخي علما أنني لا زلت مرتبطة بعملي و احبه و انا حاليا إجازة ستة أشهر . و بإمكاني تحمل كل تكاليف السفر و الإقامة .

  5. كان الله فى عون الجميع ووفقكم الله فى ما تريدون ……..انا شاب من غزة متزوج ولدى بنتين …….اسكن فى قطاع غزة التى تسيطر عليه حركة حماس حيث اننى تعرضت للاعتقال اكثرمن مرة والضرب والتعذيب والاهانة اكثر من عشرة مرات ……..بحيث اصبحت حياتى صعبة جدا على وعلى نفسية اطفالى الذين بدا انعكاسات الخوف تظهر عليهم من خلال فزعهم بالليل جراء اقتحام بيتى …….اضافة الى انهم بداءاو يتبولون لا اراديا …….فكرت بالهجرة من غزة لان الوضع يزداد سوءا كل يوم ….ماذا تنصحون وهل ينجح طلب لجوءالى ا لمفوضية العليا للاجئين

  6. انا فلسطيني
    احمل وثيقة سفر مصرية وشهادة ميلاد من مواليد السعودية
    مقيم ومولود
    في المملكة العربية السعودية
    ولاكن اقامتي غير نضامية
    حيث انه تم ترحيلي
    من السعودية بسبب تعاطي المخدرات في عام1998وفي عام اصدر قرار من الحكومة السعودية بترحيلي خارج المملكة بعد انتهاء مدة سجني
    2002بعد قضاء المدة التي قررتها المحكمة بسجن 4 شهو
    وكان عمري 17 سنة
    ولاكن لم اتمكن من الاقامة في البلد المستضيف حيث اني فلسطيني ولا يحق لي العمل او الدراسة
    وبعد عدة محاولات بعد مرور 4 سنوات و8 اشهر رجعة للسعودية بفيزة عمرة
    في عام 2005 ومنذو انتهاء فيزة العمرة
    وانا في خطر والسبب انتهاء مدة الفيزة شهر وحد
    ولا استطيع استخراج اقامة
    لعدم قدرتي المادية او القانونية ولعدم توفر الشروط وحيث اني لي سابقة وكان على ترحيل وبصمة في ادارت السجون
    والان لو تم القبض علي سئكمل بقيت حياتي في ادارة ترحيل السجناء
    بجدة ولا يستطيع اي شخص إخراج
    من السجن وانا الان ابلغ من العمر 34 عام ولا استطيع العمل والم اترك اي طريقة قانونية الا وحاولت ولاكن القنون صارم اريد اي بلد ينتشلني من العزاب والهم الذي احمله من 16 عام وانا واهلي نعاني من هذا الحال والخوف يقتلنا

  7. انا فلسطيني
    احمل وثيقة سفر مصرية وشهادة ميلاد من مواليد السعودية
    مقيم ومولود
    في المملكة العربية السعودية
    ولاكن اقامتي غير نضامية
    حيث انه تم ترحيلي
    من السعودية بسبب تعاطي المخدرات في عام1998وفي عام اصدر قرار من الحكومة السعودية بترحيلي خارج المملكة بعد انتهاء مدة سجني
    2002بعد قضاء المدة التي قررتها المحكمة بسجن 4 شهو
    وكان عمري 17 سنة
    ولاكن لم اتمكن من الاقامة في البلد المستضيف حيث اني فلسطيني ولا يحق لي العمل او الدراسة
    وبعد عدة محاولات بعد مرور 4 سنوات و8 اشهر رجعة للسعودية بفيزة عمرة
    في عام 2005 ومنذو انتهاء فيزة العمرة
    وانا في خطر والسبب انتهاء مدة الفيزة شهر وحد
    ولا استطيع استخراج اقامة
    لعدم قدرتي المادية او القانونية ولعدم توفر الشروط وحيث اني لي سابقة وكان على ترحيل وبصمة في ادارت السجون
    والان لو تم القبض علي سئكمل بقيت حياتي في ادارة ترحيل السجناء
    بجدة ولا يستطيع اي شخص إخراج
    من السجن وانا الان ابلغ من العمر 34 عام ولا استطيع العمل بسبب القانون والم اترك اي طريقة قانونية الا وحاولت ولاكن القنون صارم اريد اي بلد ينتشلني من العزاب والهم الذي احمله من 16 عام وانا واهلي نعاني من هذا الحال والخوف يقتلنا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: